الشيخ علي الكوراني العاملي
907
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
يا لاعناً للضد من عَدِيِّ ما الضدُّ إلا ظاهرُ الوليِّ والحمد للمهيمن الوفيِّ لست على حال كحماميِّ ولاحجاميٍّ ولا جغديِّ قد فقت من قولٍ على الفهديِّ نعم وجاوزت مدى العبد يِّ فوق عظيمٍ ليس بالمجوسيِّ لأنه الفرد بلا كيفيِّ متحدٌ بكل أوحديِّ مخالطُ النوري والظلميِّ يا طالباً من بيت هاشميِّ وجاحداً من بيت كسرويِّ قد غاب في نسبة أعجميِّ في الفارسي الحسب الرضيِّ كما التوى في العُرْبِ من لُوَيِّ وقال الصفواني : سمعت أبا علي بن همام يقول : سمعت محمد بن علي العزاقري الشلمغاني يقول : الحق واحد وإنما تختلف قمصه ! فيوم يكون في أبيض ، ويوم يكون في أحمر ، ويوم يكون في أزرق . قال ابن همام : فهذا أول ما أنكرته من قوله ، لأنه قول أصحاب الحلول » ! وأضاف الطوسي صفحة / 408 : « وأخبرنا جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى ، عن أبي علي محمد بن همام أن محمد بن علي الشلمغاني لم يكن قط باباً إلى أبي القاسم ولا طريقاً له ، ولا نصبه أبو القاسم لشئ من ذلك على وجه ولا سبب ، ومن قال بذلك فقد أبطل ، وإنما كان فقيهاً من فقهائنا ، وخلَّطَ وظهرعنه ما ظهر وانتشر الكفر والإلحاد عنه ، فخرج فيه التوقيع على يد أبي القاسم بلعنه ، والبراءة ممن تابعه وشايعه وقال بقوله ! وأخبرني الحسين بن إبراهيم ، عن أحمد بن علي بن نوح ، عن أبي نصرهبة الله بن محمد بن أحمد ، قال : حدثني أبو عبد الله الحسين بن أحمد الحامدي البزاز ، المعروف بغلام أبي علي بن جعفر المعروف بابن زهومة النوبختي ، وكان شيخاً مستوراً ، قال : سمعت روح بن أبي القاسم بن روح يقول : لما عمل محمد بن علي الشلمغاني كتاب التكليف ، قال الشيخ ، يعني أبا القاسم رضي الله عنه : أطلبوه إليَّ لأنظره فجاؤوا به فقرأه من أوله إلى آخره ، فقال : ما فيه شئ إلا وقد روي عن الأئمة عليهم السلام ، إلا موضعين أو ثلاثة ، فإنه كذب عليهم في روايتها لعنه الله . وأخبرني جماعة عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود ، وأبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، أنهما قالا : مما أخطأ محمد بن علي في المذهب في باب الشهادة أنه